|
مع إشراقه العيد السعيد لابد أن
يكون الطفل أسعد الكائنات، وأن
يكون الجميع ضاحكاً لضحكاته،
فرحاً لسعادته، مكملا ً لمرحه،
متابعا ً لحركاته وانطلاقته،
عاملاً بكل جهد لإدخال لحظات
المتعة على دقائقه وثوانيه ليحيل
أيام عيده إلى احتفالية جميلة
تغمرها المحبة، وتحفها الرحمة
والمودة، وتسودها الرأفة
والمؤانسة، وتنغرس مفاهيم التآخي
والحب والوجدان الصافي الرقيق في
ذهنية كل طفل ، وتسمو بهم معاني
العيد.
في يوم عيد الفطر المبارك
بادر
مركز سيد الشهداء
(
عليه السلام )
الاجتماعي بدعوة الأيتام إلى قاعة
المركز التي قد امتلأت بأنواع
متعددة من الألعاب الفكرية
والتعليمية المفيدة بالإضافة إلى
المجلات النافعة.
لدى حواره مع مراسل موقع (
الشهداء ) مدير المؤسسة السيد
أحمد الطويل
قال: " أن من
أسمى معاني العيد هو مشاركة الناس
الأفراح, ولكن الأيتام قل من ينظر
إليهم؟ " ثم أردف قائلاً :" نظم
المركز الاجتماعي لمؤسسة سيد
الشهداء (عليه السلام) برنامج
توزيع اللعب على الأيتام ابتداءً
من اليوم الأول لعيد الفطر السعيد
ولثلاثة أيام. ليرسم الابتسامة
على شفاه (917) يتيم في العيد وقد
اكتملت فرحة العيد بمبلغ مالي (عيدية)
قدمه المركز إلى أم اليتيم لتشتري
له احتياجات العيد من طعام وحلوى
ولتأخذه إلى أماكن اللعب واللهو".
|